-
-
الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي: العلم وراء الشفاء السريع
الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي في الجسم أثبت أنه من أكثر العلاجات التكميلية غير الجراحية فاعلية التي يستخدمها العلماء في علاج الكثير من حالات الجلدية الصعبة،
وتحفيز تجديد خلايا البشرة وأثبت فاعليته في الكثير من التطبيقات التجميلية الحديثة من خلال تقنية معينة تزيد من نسبة الأكسجين في خلايا الجسم،
وسوف نتعرف سوياً في هذا المقال على طبيعة جلسات الأكسجين المضغوط وكيف يؤثر على خلايا الجسم ومدى فاعليته في تجديد خلايا الجسم؟ وما هي أهم التطبيقات الطبية والتجميلية التي استفاد منها العلماء في جلسات الاكسجين المضغوط؟
كما نرشح لك عزيزي القارئ أفضل العيادات الطبية المرخصة والمتخصصة في العلاج بالاكسجين المضغوط؟ وكيف يتم تحديد عدد الجلسات لكل حالة؟
الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي
مع التقدم في السن والتعرض لكثير من العوامل البيئة والوراثية تقل قدرة الجسم على تجديد الخلايا والأنسجة خاصة عند التعرض لتلف شديد أو جروح عميقة نتيجة حوادث أو الحروق أو مضاعفات لمرض السكري،
لذا يبحث دائماً الأطباء عن وسيلة تساعد على التئام الأنسجة والخلايا بشكل أسرع وتحفز من تكوين خلايا جديدة وهنا تظهر أهمية جلسات الأكسجين المضغوط ومدى فاعليتها التجديد الخلوي.
أن العلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT) هو علاج فعال لمجموعة متنوعة من الاضطرابات السريرية والمرضية، وتعتمد التقنية العلاجية لـ HBOT على التأثيرات الفسيولوجية لزيادة نسبة الأكسجين في الأنسجة والخلايا في الجسم،
وكشفت الأبحاث العلمية المختلفة أن العلاج بالأكسجين المضغوط يلعب دور فعال في تجديد الأوعية الدموية وتكوين الأوعية الدموية بصورة أسرع وزيادة إنتاج الكولاجين في طبقات الجلد الداخلية، كما له دور فعال في تأخير شيخوخة الخلايا، بدءًا من تجديد الأنسجة إلى تحسين الوظيفة الإدراكية، إلى أن لديها إمكانات هائلة في العلاج التجديدي.
وذلك لأنه يساعد على الشفاء إذ يزيد من تدفق الأكسجين للبلازما ومنها إلى الأنسجة التي تعاني من نقص حاد في الأكسجين وكلما زاد الضغط في غرفة العلاج المخصصة كلما زادت نسبة الأكسجين التى تصل لدم المريض ويقل معدل موت الأنسجة لأنه عند التعرض للإصابة فى الأنسجة تتلف ويُفرز سائل يتسبب في تورم مكان الإصابة مما يزيد من الضرر للخلايا وتموت وتضمر، وهنا تكمن فائدة الأكسجين المضغوط لأنه يُقلل من نسبة التورم في الأنسجة المتضررة.
ما هو الأكسجين المضغوط؟
العلاج بالاكسجين المضغوط هو إجراء طبي معتمد من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية يتم من خلال دخول المريض إلى غرفة تم بناؤها وفقاً لمعايير محددة حتى تسمح بزيادة الضغط بمقدار 2.5 عن الضغط المعتاد في الجو،
مما يسمح للمريض باستنشاق نسبة 100 % من الأكسجين النقي عبر ماسك أو قناع طبي مخصص لكل مريض وينتج عن ذلك زيادة نسبة الأكسجين المحمول في دم المريض وزيادة نسبة وصول الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم مع تنشيط الدورة الدموية وتحسين نسبة التئام الجروح وتكوين أنسجة وتجديد الخلايا.
ويجب حسن اختيار العيادة الطبية المتخصصة في العلاج بالأكسجين المضغوط للحصول على أفضل النتائج الطبية وتحديد عدد الجلسات المناسبة لكل حالة والفاصل الزمني بين الجلسات مع تجنب مضاعفات العلاج بالاكسجين المضغوط.
العلاج بالاكسجين المضغوط
بعد أن تعرفنا على طبيعة جلسات الاكسجين المضغوط وكيف تتم الجلسة، إليك أهم الفوائد الطبية للجلسات وأهم الأمراض التي تعالج باستخدام هذه الجلسات:
- يساعد الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي على تحسين التئام الجروح وتجديد الأنسجة.
- كما يستخدم في علاج حالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون لقدرته على توصيل الأكسجين بنسبة كبيرة لجميع خلايا الجسم.
- يساعد في حالات الغرغرينا مما يقلل من نسبة يمنع بتر الأطراف ويعيد تجديد الأنسجة ويمنع موت الخلايا.
- ويستخدم في علاج حالات التسمم بمادة السيانيد.
- يستخدم في القضاء على البكتيريا التي تتكون في عدوى العظام.
- يساعد الأكسجين المضغوط عالى الكثافة في ضبط مستوى السكر في الدم.
- تقوية الجهاز المناعي للمريض.
- كما يستخدم الأكسجين المضغوط في علاج حالات الحروق الشديدة.
- ويستخدم في العديد من أمراض القلب لأنه يساعد في حالات ضيق الشرايين.
- في حالات الاحتقان الوريدي في الرئتين والذي يتسبب في فشل القلب الاحتقاني.
- ويعالج الأكسجين المضغوط عالى الكثافة حالات فقر الدم والانيميا الشديدة التي لا تستجيب إلى نقل الدم.
- تقليل الشعور بالألم وخاصة في منطقة الظهر والعنق.
- زيادة إنتاج الكولاجين في الجلد مما يعد أحد فوائد الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي إذ يساعد في منع علامات الشيخوخة وتأخير ظهورها.
- كما يساهم العلاج بالاكسجين المضغوط على تجديد الحيوية والنشاط بالجسم من خلال تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
الأعراض بعد جلسة الأكسجين المضغوط
توجد بعض الأعراض الجانبية التي قد تظهر على الحالات بعد الجلسة ومن أهم هذه الأعراض:
- الشعور بالتعب والإرهاق بعد الجلسة نتيجة اندفاع الاكسجين بصورة كبيرة في خلايا الجسم.
- انسداد الأذن ويزول بعد مرور فترة قصيرة.
- صداع.
- ضرر بالعين.
- التهاب في الجيوب الأنفية أو أعراض تشبه الإصابة بالأنفلونزا.
حالات لا يناسبها الاكسجين المضغوط
توجد بعض الحالات التي لا يتناسب معها التعرض لجلسات الاكسجين عالي الضغط ويجب تجنب العلاج بها لمن يعاني من إصابات الأذن الخطيرة والمزمنة ، البرد والحمى، و أنواع معينة من أمراض الرئة، حالات الصرع، ومرض نقص المناعة، ومرضى السرطان.
عدد جلسات الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي
يحدد الطبيب المعالج عدد الجلسات المناسبة لكل حالة للحصول على نتيجة مرضية، وعادة تستمر جلسات العلاج من 60 إلى 90 دقيقة، ويحتاج المريض إلى الخضوع إلى أكثر من جلسة في غرفة الضغط العالي، والتي تتراوح من 5 إلى 40 جلسة، اعتمادًا على استجابة الجسم والهدف من العلاج وسرعة تجديد الخلايا في الجسم وسن الحالات وهل يعاني من أمراض مزمنة أخرى أو لا.
الأكسجين المضغوط والتجديد الخلوي في الرياض
يعد اختيار عيادة طبية موثوقة من أهم خطوات العلاج لضمان حصول المرضى على أفضل النتائج لذا ننصح بعيادة الأكسجين المضغوط في مركز أوكسي هيلث في الرياض
إذ يوجد فريق طبي محترف ومدرب على العلاج بالاكسجين المضغوط وعمل تقييم للحالات وتحديد عدد الجلسات المناسبة لكل حالة مع توجيه الحالات بأفضل النصائح الطبية بعد الجلسات للحصول على أفضل النتائج وتجنب الشعور بالإرهاق بعد الجلسات.
المصادر
- Hyperbaric Oxygen Increases Stem Cell Proliferation, Angiogenesis and Wound-Healing Ability of WJ-MSCs in Diabetic Mice
- Hyperbaric oxygen reduces inflammation, oxygenates injured muscle, and regenerates skeletal muscle via macrophage and satellite cell activation
- Hyperbaric Oxygen Therapy and Tissue Regeneration: A Literature Survey
- Hyperbaric oxygen therapy: future prospects in regenerative therapy and anti-aging
-
